الدار وأرادَ تتفقان على تطوير مشاريع سكنية جديدة في أبوظبي
2/10/2026
تشمل الشراكة مجتمعاً مستقبلياً قرب حدود دبي وأبوظبي وثلاث قطع أرض في جزيرة ياس. وتمثل قيمة 15 مليار درهم فرصاً تطويرية، لا مبيعات منازل منجزة.
أعلنت شركتا الدار وأرادَ شراكة استراتيجية تُقدر فرص التطوير المرتبطة بها بنحو 15 مليار درهم. وتشمل الاتفاقيات التخطيط المشترك لمنطقة سيح السديرة قرب حدود أبوظبي ودبي، إضافة إلى استحواذ أرادَ على ثلاث قطع أرض في جزيرة ياس. ويمثل ذلك أول دخول لأرادَ إلى سوق التطوير العقاري في أبوظبي.
قد يمتد المجتمع متعدد الاستخدامات المخطط له في سيح السديرة على مساحة أرض تصل إلى 1.5 مليون متر مربع. وتتصور الشركتان فللاً ومنازل تاون هاوس ومرافق تجارية وترفيهية. وتبلغ المساحة الإجمالية لقطع الأرض الثلاث التي تم الاستحواذ عليها في جزيرة ياس أكثر من 27,500 متر مربع، وتقع قطعتان منها على القناة. تصف هذه الأرقام الأراضي والخطط التطويرية، لا مساكن مكتملة مطروحة للبيع الآن.
بالنسبة للمشتري، قد يعني الإعلان زيادة المعروض مستقبلاً في موقعين مختلفين. لكن الشراكة وشراء الأرض لا يحددان حتى الآن أسعار المساكن أو مواعيد بدء البيع والتسليم أو التصاميم النهائية. ولا ينبغي اعتبار مبلغ 15 مليار درهم إنفاقاً تم بالفعل أو صفقات بيع مكتملة أو قيمة مضمونة لحي جاهز.
عند إطلاق المشاريع الفردية، قارن وثائقها الرسمية ومراحل البناء ووسائل النقل. فقرب سيح السديرة من حدود دبي وحده لا يضمن سهولة التنقل اليومي إلى العمل.
ما أهمية ذلك للمشتري؟
تابع الإطلاقات المقبلة، لكن اتخذ قرار الشراء بناءً على مشروع معتمد وشروط وحدة محددة فقط.
